جبهة الجهاد والإصلاح
 الرئيسية
27-9 جبهة الجهاد و الاصلاح / حول مواقف طارق و حزبه | طباعة |  ارسال لصديق
10/06/2008
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،من يهد الله فهو المهتد،ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا،(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً،يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)

اما بعد..

فقد اصبح مألوفا مايصدر من الحزب الاسلامي من الغرائب والمنكرات ، فلم تكن الاولى تلك الكلمة التي تحدث بها محسن عبد الحميد بعد احتلال العراق حينما قال اننا انشأنا الحزب الاسلامي بمباركة (السيد محسن الحكيم)واقترح في ذلك الوقت ان تنشأ هيئة ترقى لأن تخاطب المرجعية الشيعية ثم دخل مجلس الحكم سيء الصيت ليشرعن الاحتلال ويرسخ الخراب ويتمم الدمار ويدفع البلاد من سيء الى اسوأ.
ولم تكن خيانات الحزب الاسلامي لأهل السنة لتقف عند حد ،ومنها تمريره الدستور الاسود ليدق مسمارا مسموما في نعش العراق ،فضلا عن الاحادية في القرارات والتصرفات داخل جبهة التوافق ولم تكن النهاية تشكيل شرطة الفلوجة التي قتلت اربعين بريئا مسلما ومنهم مجاهدون قتلوهم كما تقتلهم الميليشيات الطائفية وألقوا جثثهم في العراء في الحادثة المشهورة والتي كشفها بعض وجهاء عشيرة البوعيسى وتدخلت القوات الامريكية للتحقيق في الموضوع!!!!!
ثم اراد الحزب وبصورة فاجعة ان يجيّر ما يجري من تسليح للعشائر لصالحه ليجعل العشائر حزبا اسلاميا متعصبا ولايزال يقوم بخطوات بائسة نسأل الله ان يفشلها.
وليس ببعيد ما يقوم به من تشكيلات حزبية كشف اكثرها وليس بجديد ان يخون احد قيادات الحزب اهل السنة فقد حصل لحاجم حينما انقذ الامريكيين من مهلكة معارك الفلوجة واليوم يخرج علي بابان ليضرب بالعراق وباهل السنة عرض الحائط وهم الذين انتخبوه ليحصل لهم بعض المصالح ويدفع عنهم بعض الحيف ويرفع بعض المظالم واذا به يعمل لصالحه الشخصي وربما الحزبي ليقبض ثمن خيانته ورجوعه الى حكومة المالكي العميلة عشرات الملايين من الدولارات.
وبعد انفراد الهاشمي بالمواقف الذي ادعى انه ممثل لاهل السنة يذهب ليستجدي رضا السيستاني ،الذي رسخ اقدام الاحتلال في العراق ولم يفت بمقاومته بل افتى بأن مقاومة الاحتلال حرام وارهاب!!!!
وما زالت دماء اهل السنة تجري على اثر الفتاوى الظالمة والتوجيه الطائفي من الايام الاولى للاحتلال ومرورا باحداث سامراء المفتعلة والى يومنا هذا.
الهاشمي الذي يعتبر زلماي سنيا مستشارا مأمونا على مصير اهل السنة اليوم يريد ان يأتمن السيستاني على دماء اهل السنة وعلى العراق ،في الوقت الذي بدأ اتباعه يقتتلون فيما بينهم لتقاسم السلطة والمال وتسليم البلد ومقدراته الى السيد الايراني .
فالى (نائب رئيس الجمهورية) طارق الهاشمي الى اين تذهب بأهلك الذين ائتمنوك ، لقد زلت قدمك في اودية الردى ولاتزال أفعالك تزداد سوءا وكما قيل فإن الحسنة تجر الحسنة وان السيئة تجر السيئة .
ان التاريخ يكتب والشهود يدونون وان ابا رغال لاتزال اللعائن تطارده.
اللهم انا نبرأ اليك مما يصنع طارق ومما يفعله حزبه من الخيانة والخذلان وحسبنا الله ونعم الوكيل.

جبهة الجهاد والإصلاح في
15 رمضان 1428 هـ
الموافق 27-9-2007
 
< السابق   التالى >

ملقم البيانات

البيان التأسيسي للجبهة

شعار الجبهة

فصائل الجبهة