|
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،من يهد الله فهو المهتد،ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا،(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً،يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)،أما بعد:-
فإن الساحة العراقية تشهد حراكا بل تقلبا سياسيا قل نظيره ومتغيرات تؤثر على كل الأطراف المتنازعة عليه بل تؤثر على أحداث عالمية، ومما حصل مؤخرا استقالة وانسحاب جبهة التوافق العراقية من حكومة المالكي المتهالكة، المسماة زورا وبهتانا حكومة الوحدة الوطنية وقد كان حقيقا أن تسمى حكومة العملاء والسراق والمجرمين، جرب فيها من أراد أن يجرب القسمة الضيزى والرهان الخاسر مع شرذمة من مجرمي الحروب وزمرة حاقدة على البلد وأبنائه، وكان زعم أولئك الاجتهاد في تحصيل المصالح المعتبرة ودرء المفاسد العظيمة، لكن نتيجة هذا العمل كانت مخيبة للآمال بشكل مذهل ومسوغة لهذه الحكومة ايغالها في جرائمها التي طبقت الخافقين، ولذا يتوجب على جبهة التوافق العراقية : الثبات على قرار الانسحاب وملازمة أخلاق الرجال، ولا يخدعنكم شياطين الإنس والجن وأنفسكم الأمارة بالسوء بالرجوع عن هذا القرار بتأولات فاسدة كتلك التي اندفعتم لأجلها،
فإن الرجوع خيانة للأمانة وعمل للمصالح الشخصية ومضاعفة للمأساة على أهل السنة التي شاركتم الأعداء بها شئتم أم أبيتم ، وإنا لنربأ بكم ان تستجيبوا لدعوة الخطيب النجفي الذي قال بتهكم:أنكم سترجعون إلى مناصبكم وانتم اذلة صاغرين،
وهاهي فرصتكم الأخيرة لتكفروا عما اسرفتم وفرطتم في جنب الله وحق أهلكم وأبناء ملتكم وإن التاريخ لن ينسى والكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. أما من باع دينه وأهله بفتات من عرض الدنيا وتمادى في غيه وبقي على جرمه كالذي تولى كبره منهم الخائن عبدالقادر موزور الدفاع فإنه لن يفلت من العقاب -بإذن الله- أينما ذهب، وإن غدا لناظره لقريب. اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه دينك وأهله ويذل فيه الكفر وأهله ، اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب اللهم اهزم الأمريكان ومن معهم والصفويين ومن معهم ،اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم جميعا اللهم ألف بين قلوبنا واجمع صفوفنا ووحد كلمتنا ووفقنا لطاعتك وأعنا ولا تعن علينا وكن لنا ولا تكن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وأحسن ختامنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وآثرنا ولا تؤثر علينا وتقبل قتلانا شهداء عندك وارفع درجاتهم في عليين وفك أسرانا وثبتهم يارب العالمين.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
جبهة الجهاد والإصلاح في 1- شعبان - 1428 الموافق:14-8-2007 |